كيف تتعاملين مع نوبات غضب طفلكِ الدارج بذكاء وهدوء؟
أ
بواسطة: خبيرة منصة يكبر
١٦ يونيو ٢٠٢٦
22 مشاهدة
تعتبر نوبات الغضب والصراخ في عمر السنتين (والتي تُسمى أحياناً المراهقة الأولى للطفل) سلوكاً طبيعياً تماماً يعبر عن إحباط الطفل لعدم قدرته على التعبير عما يريد بالكلمات.
إليكِ أسرار التعامل الذكي مع هذه النوبات كأم خارقة:
١. حافظي على هدوئكِ التام: تذكري أن صراخكِ في وجه طفل يصرخ يزيد من حدة النوبة. هدوؤكِ يعلم طفلكِ السيطرة على مشاعره.
٢. التشتيت الذكي: إذا شعرتِ ببدء نوبة الغضب، وجهي انتباه طفلكِ سريعاً لشيء آخر جذاب، مثل لعبة مفضلة أو عصفور خارج النافذة.
٣. لا تستسلمي للابتزاز: إذا كان سبب الصراخ هو طلب حلوى أو لعبة معينة ورفضتِ، فلا تتراجعي أبداً تحت ضغط صراخه حتى لا يتعلم أن البكاء وسيلة لتحقيق رغباته.
٤. وفري له بيئة آمنة: عند حدوث النوبة، تأكدي من عدم وجود أشياء قد تؤذي طفلكِ، ودعيه يفرغ شحنته الغاضبة ثم احضنيه بلطف وتكلمي معه بمجرد هدوئه.
إليكِ أسرار التعامل الذكي مع هذه النوبات كأم خارقة:
١. حافظي على هدوئكِ التام: تذكري أن صراخكِ في وجه طفل يصرخ يزيد من حدة النوبة. هدوؤكِ يعلم طفلكِ السيطرة على مشاعره.
٢. التشتيت الذكي: إذا شعرتِ ببدء نوبة الغضب، وجهي انتباه طفلكِ سريعاً لشيء آخر جذاب، مثل لعبة مفضلة أو عصفور خارج النافذة.
٣. لا تستسلمي للابتزاز: إذا كان سبب الصراخ هو طلب حلوى أو لعبة معينة ورفضتِ، فلا تتراجعي أبداً تحت ضغط صراخه حتى لا يتعلم أن البكاء وسيلة لتحقيق رغباته.
٤. وفري له بيئة آمنة: عند حدوث النوبة، تأكدي من عدم وجود أشياء قد تؤذي طفلكِ، ودعيه يفرغ شحنته الغاضبة ثم احضنيه بلطف وتكلمي معه بمجرد هدوئه.
تعليقات واستفسارات الأمهات (0)
لا توجد تعليقات بعد على هذا المقال.
كوني أول من يشارك برأيها أو سؤالها!
يرجى تسجيل الدخول للمشاركة والتعليق على هذا المقال.